وتستفيد المحطة السياحية السعيدية ميد من عرض جوي ممتاز، بفضل مطارين دوليين (وجدة والناظور) ويقعان على بعد 30 دقيقة من المحطة وثلاث ساعات جوا من المدن الأوروبية الرئيسية. إضافة إلى ذلك، تتمتع بولوجية جيدة عبر الطريق والطريق السيار، اللذان يربطان السعيدية ميد مباشرة بمدن المملكة الرئيسية.
من جهة أخرى، تتمتع السعيدية ميد بالعديد من المميزات الطبيعية المعترف بها عالميا:
مناخ معتدل بوجه خاص طيلة السنة؛
6 كيلومتر من الشواطئ ذات الرمال الدقيقة؛
مياه صافية وقليلة العمق؛
جهة ومناطق داخلية غنية ومتنوعة.
وتطمح مارينا السعيدية ميد إلى أن تصبح على المدى القصير وجهة ملاحية دولية. ويوفر هذا الفضاء الترفيهي اليوم أكثر من 800 حلقة إرساء متاحة لمختلف أنواع البواخر، إضافة إلى خدمات الصيانة التقنية وعرض المطاعم. وتشهد المارينا اليوم تطورا مطردا.
ويساهم غولف السعيدية ميد أيضا في ازدهار هذه الوجه بفضل مسار للغولف من 18 حفرة يمنح ظروفا جيدا لممارسة الغولف طيلة السنة. ويتعلق الأمر هنا بأول مسار من المسارين المرتقبين في هذه المحطة. ويمتد المسار على طول 6160 مترا وتم افتتاحه سنة 2009، ويشغل مساحة إجمالية قدرها 45 هكتار. وتم مؤخرا داخل فضاء الغولف افتتاح كلوب هاوس الذي يوفر إطارا وتجهيزات ذات جودة عالية.
10
مليار درهم من الإستثمارات
800
حلقة بالميناء الترفيهي [لربط المراكب]
45
هكتار كولف
أغروبوليس مكناس
يمثل أغروبوليس أول قطب تنافسية بالمغرب مخصص للصناعة الغذائية.
ويندرج هذا المشروع في إطار استراتيجية وطنية متعددة:
استراتيجية إقلاع التي تهدف إلى تزويد المغرب بصناعة قوية ومدرة للنمو الاقتصادي؛
مخطط المغرب الأخضر، الذي يسعى إلى تثمين الإمكانات الفلاحية الترابية بهدف تطوير فلاحة عصرية وتنافسية.
وتتمتع جهة مكناس تافيلالت التي يتموقع بها بالعديد من الميزات من بينها:
تموقعها الجغرافي (في وسط المغرب، على المحور السيار بين الرباط وفاس، وعلى مقربة من مطار فاس، وغيرها)
أهمية إمكاناتها الفلاحية، لاسيما الموارد المائية
أهمية الصناعة الغذائية بها، والتي تمثل أكثر من نصف مبلغ معاملات القطاع الصناعي بالجهة؛
احتضانها لمعاهد البحث والتعليم العالي
تواجد مجموعات رائدة في مجال الصناعة الغذائية التي تمثل محرك تنمية المنطقة.
ويشكل أغروبوليس أرضية إقليمية مرجعية جهوية لتجميع المنتجات الفلاحية وتسويقها وتحويلها وتوزيعها. ويتعلق الأمر بفرصة حقيقية للاستثمار أمام الفاعلين في الجهة، مما سيساعدهم على الرفع من تنافسيتهم وتطوير مقاولاتهم.
وسيساهم المشروع في تثمين الشعب الرئيسية في الجهة، وهي:
شعب الحليب والحبوب واللحوم، المخصصة أساسا للسوق المحلية؛
شعب الزيوت والفواكه والخضر، المخصصة أساسا للتصدير.
وتتمثل مكونات المشروع، باستثناء الحي الذكي، في ما يلي:
حظيرة الصناعة الغذائية
منطقة اللوجستيك المخصصة للحظيرة
الأرضية اللوجستية الجهوية (بوجود السكة الحديدية)
صناعة غذائية مهمة
مرافق جماعية
أرضية تجارية للتوزيع.
640
هكتار مساحة المشروع الإجمالي
500
مليون درهم تكاليف التهيئة
5.000
مليون درهم من الإسثتمارات
18.000
منصب شغل
الحظيرة الصناعية بركان
تمثل الحظيرة الصناعية بركان أرضية جهوية لتجميع المنتجات الفلاحية وتسويقها وتحويلها وتوزيعها.
المركب الصناعي الجرف الأصفر
يقع على مقربة من أكبر مرفأ للمعادن بأفريقيا، الجرف الأصفر هو المركب الأول والوحيد في المغرب المخصص للصناعات من الفئة الأولى. ويُرتقب أن يعزز الإمكانات الاقتصادية للمنطقة، عبر توفير بنيات أساسية صناعية تستجيب للمعايير الدولية.
ويندرج المشروع في إطار التجسيد الترابي لبرنامج إقلاع، وهي استراتيجية صناعية مستهدِفة وطموحة للمغرب في أفق 2015.
يقع على بعد 17 كيلومترا جنوب مدينة الجديدة، بجماعة مولاي عبد الله، ويمثل الملتقى بين ثلاثة أقطاب جهوية كبرى وهي الدار البيضاء ومراكش وأكادير مما يمنحه العديد من المميزات لاسيما القرب من:
ميناء الجرف الأصفر، وهو أكبر وأول مرفأ للمعادن بأفريقيا؛
خط السكك الحديدية، التي يوجد بجانبها
البنيات الأساسية للطرق السيارة (الطريق السيارة الدار البيضاء الجديدة والطريق السيارة المرتقبة بين الجديدة وآسفي).
الدار البيضاء الكبرى ومطارها الدولي، الموجودان على بُعد ساعة.
الوحدات الصناعية الكبرى مثل المكتب الشريف للفوسفاط، وسوناسيد والمحطة الحرارية للشركة الطاقية الجرف الأصفر.
ويمثل مركب الجرف الأصفر المركب الوحيد بالمغرب المخصص للصناعات من "الفئة الأولى"، ويستهدف بالتالي
الصناعات الثقيلة في مجالات الطاقة والصناعة المعدنية والكيمياء والكيمياء الموازية
اللوجستيات الصناعية
خدمات دعم الصناعة (الصيانة، ومكاتب الدراسات، ومراكز الأعمال، وغيرها).
ويتضمن مركب الجرف الأصفر:
منطقة صناعية تتألف من تجزئات كبيرة
منطقة للمقاولات والاستثمارات الصغيرة والمتوسطة
منطقة ذات هيمنة للتكنولوجيا العالية
منطقة لوجستية
منطقة للقطاع الثالث
تجهيزات عمومية للقرب
500
هكتار
1.235
مليون درهم تكاليف التهيئة
12.000
درهم من الاستثمار المتولِّد
50.000
منصب شغل
ميدبارك
تقع على مقربة من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وتستهدف هذه الأرضية الصناعية المندمجة أساسا قطاعات صناعة الطيران والفضاء والإلكترونيات، إضافة إلى الصناعات ذات قيمة تكنولوجية عالية. وساهم استقرار الشركة متعددة الجنسيات ذائعة الصيت بومبارديي في تعزيز تمركز ميدبارك بوصفه وجهة مرجعية للاستثمارات في مجال الطيران.
أطلنتيك فري زون
تُعد أطلنتيك فري زون أحد أولى الأرضيات الصناعية المندمجة من الجيل الحديث، شهدت استقرار العديد من الشركات ذات الصيت العالمي، مثل الشركة الأمريكية لير واليابانية فوجيكورا.
ويندرج إنجاز مشروع أطلنتيك فري زون في إطار الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي الذي يرمي إلى بناء قطاع صناعي قوي. ويتمثل هدفه على الخصوص في إضفاء الطابع الرسمي على العرض المغربي واستقطاب الاستثمارات، سواء الوطنية أو الأجنبية، مع تركيز جهود الدولة واستثماراتها على أحد المهن العالمية وهي صناعة السيارات.
ويوجد موقع أطلنتيك فري زون على بعد عشرة كيلومترات شرق مدينة القنيطرة، في جماعة عمر السفلية، ويتمتع بتمركز استراتيجي. ويتمركز بين قطبين جهويين كبيرين، وهما الدار البيضاء وطنجة، ويستفيد من ربط ممتاز. بالفعل، يمكنه الاعتماد على بنيات أساسية طرقية، وسككية وجوية ذات جودة عالية.
ويمثل أطلنتيك فري زون أحد أولى الأرضيات الصناعية المندمجة القطاعية من الجيل الحديث. ويستهدف قطاعات الصناعة لاسيما:
أجزاء صناعة السيارات
الأنشطة المرتبطة بالتصدير
اللوجستيات الصناعية
خدمات دعم الصناعة (الصيانة، ومكاتب الدراسات، ومراكز الأعمال، وغيرها).
وينقسم هذا المركب إلى منطقتين مستقلتين:
المنطقة المعفاة من الضرائب على مساحة 198 هكتار
المنطقة الحرة، على مساحة 147 هكتار
ويقترح أطلنتيك فري زون عرضا متنوعا يضم:
وحدات قابلة للاستغلال
أرضيات المكاتب
حي للإلكترونيات ومنطقة للتكنولوجيا العالية
منطقة للوجستيات
منطقة إدارية
مرافق عمومية وللقرب، محلات تجارية وخدمات
مرافق فندقية ومطاعم ومراكز عروض
فضاءات خضراء وباحات الاستراحة وغيرها.
345
هكتار من المساحة
1.200
مليون درهم تكاليف التهيئة
10.000
درهم من الاستثمار المتولِّد
30.000
منصب شغل
الحظيرة الصناعية سلوان
تمتد هذه الحظيرة على مساحة 44 هكتارا وتهدف إلى استقبال منطقة صناعية مخصصة للمقاولات والاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، ومنطقة تجارية ومنطقة مختلطة للصنف الثالث (التكوين، والبحث والتطوير، وحاضنة المقاولات).
تكنوبول وجدة/ وجدة ميد إيست
عبر المنطقة الحرة كلين تيك، يسعى القطب التكنولوجي لوجدة إلى جعل الجهة الشرقية أرضية صناعية في مجال التنمية المستدامة سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي.
ويمثل المشروع نقطة تلاقي عدة استراتيجيات قطاعية وطنية:
استراتيجية ميديست، وهي التجسيد الإقليمي لمشاريع إقلاع ورواج في الجهة الشرقية، وتهدف إلى تعزيز الإمكانات الصناعية والخدماتية للجهة.
الاستراتيجية الوطنية المرتبطة بالطاقات المتجددة، عبر المكون الرئيسي للقطب التكنولوجي وهو كلين تيك. فقد تم تخصيص هذا الأخير للأنشطة الصناعية المرتبطة بالتنمية المستدامة لاسيما الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية. ويرافق بالتالي تنفيذ مخططات الطاقة الشمسية والريحية والمائية والكتلة الأحيائية بالمغرب.
ويقع المشروع على بعد 12 كيلومتر من مدينة وجدة، في الجهة الشرقية ويمتلك العديد من المميزات، منها:
الجوار المتوسطي والمغاربي؛
الواجهة البحرية على طول 200 كيلومتر، مما يوفر إمكانيات هائلة لتنميته الاقتصادية.
إتاحة الموارد البشرية المؤهلة.
التنمية الاجتماعية الاقتصادية الهائلة بفضل عدد من المشاريع المهيكلة (المحطة السياحية السعيدية، مشروع مرتشيكة ميد، وغيرها)
إضافة إلى ذلك، فيما يخص البنيات الأساسية للنقل، يستفيد المشروع من المزايا التالية:
القرب من مطار وجدة أنكاد؛
التزويد بالشبكة السريعة وجدة السعيدية
التموقع على بعد 120 كيلومتر من ميناء الناظور بني نصار.
ويمثل القطب التكنولوجي وجدة مشروعا مندمجا مصمما على نموذج "تركيز التخصصات" ذات التنافسية الإقليمية. ويقترح:
منطقة حرة جذابة، وهي كلين تيك، مخصصة لمنتجي المعدات الذين يعملون في التنمية المستدامة؛
منطقة للمقاولات والاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة النسيج الصناعي الإقليمي
حي جامعي للمعرفة، وهو قطب امتياز في مجالات المعرفة والبحث والتطوير.
محطة للتجارة بالتجزئة، وهي أرضية تجارية ذات توجه إقليمي
قطب الصنف الثالث، مرتكز على الأوفشورينغ والخدمات.
ويتألف برنامج الشطر الأول مما يلي:
الصناعة واللوجستيك: 55 هكتار
كلين تيك: 21 هكتار
منطقة للمقاولات والاستثمارات الصغيرة والمتوسطة : 18 هكتار
اللوجستيك : 16 هكتار
محطة للتجارة بالتجزئة : 18 هكتار
الأوفشورينغ والخدمات : 4 هكتار
الطرق والفضاءات الخضراء : 30 هكتار
500
هكتار مساحة المشروع الإجمالي
430
مليون درهم تكاليف التهيئة
15.000
منصب شغل
5
ملايير درهم من الاستثمار المتولِّد
المنطقة الصناعية أيت قامرة
تشغل المنطقة الصناعية أيت كرمة مساحة 26 هكتار وتسعى لاستقبال أنشطة القرب في الصناعة والإنتاج التقليدي والتجارة والمكاتب
واد فاس غولف سيتي
يمثل مشروع واد فاس غولف سيتي مفهوما جديدا مندمجا للوجهة السياحية، وتم تصميمه حول غولف من 18 حفرة. وسيوفر أنشطة متنوعة على طول السنة في مركب سكني وترفيهي من الطراز الممتاز. وتمت المحافظة على البيئة الطبيعية في هذا المشروع عبر اعتماد البناء في المناطق الرطبة الموجودة وتقليص مسالك المرور.